مسجد ابن عثيمين بينبع الصناعية
اهلا بكم في منتدى مسجد ابن عثيمين


( القسم النسائي )
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بشرة سارة: ولأول مرة مسجد ابن عثيمين بينبع الصناعية {القسم النسائي } يدخل الصفحات الاجتماعية ( فيس بوك ) للدخول الى الصفحة اضغطي هنـــــــا .....

شاطر | 
 

  كيف تطرد الهم واحزن والكدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الانصارية
المراقبه


عدد المساهمات : 44
التقييم : 68
تاريخ التسجيل : 09/02/2013

مُساهمةموضوع: كيف تطرد الهم واحزن والكدر   23/4/2013, 10:30 pm

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسولالله، وبعد

فلن يثبت أمر الدنيا على حال، وكثيرمن الناس يصاب بالهم والحزن، وهناك أسباب للهم والحزن في الحياة منها كثرة الذنوب،والابتلاء في الحياة، وعلى الإنسان أن يصبر، وأن يستعين بالدعاء والابتهال للهتعالى، وعليه أن يتفاءل، ويأخذ الأمور ببساطة ويسر

يقول الشيخالدكتور عبد الكريم الخضير أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعودبالسعودية

حياتنا الدنيا على اسمها "دنيا" لا يثبت فيها حال الإنسان بليتقلب فيها بين ما يحبه وما يكرهه، والعاقل إذا تأمل فيها وجد أنه محتاج لأن ينظرإليها نظرة المتفائل، ويقضي علىالهم والحزن الذيطالما كدر صفوه ومزاجه، والذي يُريد به الشيطان أن يُحزن المسلم

إن التقوقع على النفس باحتضان الآلام والآهات أكبر مرتع للشيطان،وأخصب مكان لتكاثر هذه المنغصات، وإن التطلع للحياة السعيدة والنظر لجوانب الفألفيها لمن دواعي الأنس والارتياح، ومن المعلوم أن هذه الدنيا مزيج من الراحة والنصب،والفرحة والحزن، والأمل والألم، فلماذا يُغلِّب الإنسان جانبها القاتم على جانبهاالمشرق المتألق؟
ومن المعقول أنه لو لم يغلب المرءجانب التفاؤل والاستبشار فلا أقل من أن ينظر إليها بعدل واتزان

وضيق الصدر وحياة الضنك لا تستولي على فكرالإنسان وتحيط به من غير أسباب أخرى تدعو إليها بل هي مؤشر على وجود خلل في العلاقةبين العبد وربه، فبقدر ما يكون الإنسان مقبلاً على الله بقدر ما يفيض عليه منالأُنس والراحة ما لا يعلمه إلا الله. وهذا ما أفصح عنه القرآن الكريم. قال اللهتعالى: "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى" وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهمبأحسن ما كانوا يعملون". (النحل

وأما الشعور بالضيق والكدرفإنه يحمل تنبيهاً للعبد ليقوم بالتفتيش في علاقته بربه، فإن للذنوب والمعاصي أثراًعلى العبد في ضيق صدره وشتات أمره

وقد يكون ابتلاء العبدبالمصائب والنكبات مما يقدره الله عليه من أجل رفع درجاته إن قام بما أمره اللهتجاهها من الصبر والرضا بما قدر الله، فإن كل ما يقدره الله على المؤمن خير له فيدينه ودنياه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّأَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ إِنْأَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُصَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ" رواه مسلم

وإذا أُصيب المؤمن بمصيبة فهو إما أنيصبر أو يجزع فإن صبر ظفر بالأجر العظيم وارتاح لقضاء الله وقدره لأنه لما علم أنهمن عند الله اطمأن لذلك وسلّم، فلا داعي للجزع والضجر

وعلى العكس من ذلك لو لم يصبر فإنهمع ما يصيبه من الإثم بالجزع والتسخط، وما يكتنفه منالهم والغم يفوتهالأجر الذي أعده الله للصابرين. قال الله تعالى:"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغيرحساب" (الزمر

وصدق التوجه إلى الله بالدعاء، والتضرع لهسبحانه كفيل بأن يزيل الوساوس، وعلى العبد أن يكثر من الاستعاذة من الشيطان الرجيمفإنه يغيظه أن يرى العبد المؤمن في دعة وطمأنينة، فيوسوس له ليصرفه عن ذلك ويلبسهلباس الخوف والتوجس

ولقد علمنا النبي صلىالله عليه وسلم دعاء ندعو به يدفعالهم والحزن. روىأحمد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليهوسلم: "مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّيعَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّحُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَبِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِيكِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَالْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي،إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًافَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى، يَنْبَغِيلِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا". (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة

وعلى هذا الشاب أن يحاول أن يغير شيئاًمن رتابة يومه فيفتح على نفسه من أنواع المباحات التي تبدد الفتور وتجدد النشاط،ولا بأس أن يسافر للنزهة والاستجمام من غير إسراف، وأفضل من ذلك أن يسافر لأداءالعمرة وزيارة المسجد النبوي، لأنَ تغيير واقع الحياة المستمر يفيد في هذا كثيراً

وعليه أيضاً أن يبتعد عن الأماكن التي يشعربأنها تثير فيه كوامنالهم والغم وتجددفيه الأحزان، كما أن عليه اجتناب قراءة الكتب التي تحمل طابع المأساوية، ويحاول ألايجالس أصحاب الهموم ولو بغرض المواساة، وعلى العكس من ذلك يحاول قراءة الكتبالمفيدة التي تبعده عن الهموم، كما أن عليه إذا شعر بالضيق والحزن ألاّ يجنح إلىالصمت والتفكير والبحث عن الانفراد

___________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تطرد الهم واحزن والكدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد ابن عثيمين بينبع الصناعية :: إبداعات :: بوح القلم-
انتقل الى: